فلا قرآن إلا ما ثبت بطريق التواتر المفيد للعلم القطعي اليقيني .
وإن هذا النقل المتواتر كان صدى لحفظ اللّه لكتابه من التحريف والتبديل .
والقراءات المتواترة التي أجمعت الأمة عليها ونقلتها حتى عصرنا الحاضر هي القراءات المنسوبة إلى هؤلاء الأئمة : نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف .
ونسبة هذه القراءات إليهم نسبة اعتناء واختيار وقراءة وإقراء . وإلا فمن المقطوع به غير المحتاج إلى دليل أن مصدر القراءات هو الوحي .
( ر - الأحرف السبعة ) .
- وقد ذكر العلماء ضوابط وشروطا للقراءة المتواترة هي :
1 - التواتر .
2 - موافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا .
3 - موافقة اللغة العربية ولو بوجه من الوجوه .
والحق أن الشرط المعتبر في القراءة القرآنية هو التواتر فحسب ، لأنه لم تثبت قراءة بالتواتر ، ثم خالفت مصحفا ولا عربية . ولذا كان من الأنسب الاقتصار على شرط التواتر أو أن يعد الشرطان الآخران شرطين بالتبعية لا بالأصالة .
* وقد تجوز بعض العلماء في شرط التواتر ، وقالوا : يكفي صحة السند لإثبات القراءة المقبولة ، وهذا قول معيب ومردود لأن فيه تسوية القرآن بغيره ، وفي هذا إسقاط لمزية القرآن الكريم في أنه كلام اللّه سبحانه المقطوع بثبوته .
( ر - الأحرف السبعة ) .
القرائن
: 1 - هي السور المتساوية في عدد الآيات .
وكما هو معلوم فقد اختلفت الأمصار الإسلامية في عدّ آيات القرآن ، تبعا لاختلاف رسم مصاحفها . ونحن هنا نلتزم بالعد الكوفي تبعا لرواية حفص عن عاصم المشتهرة في أكثر البلاد الإسلامية ، ولذا نحدد القرائن - السور المتساوية في عدد آياتها وفق رواية حفص فحسب .
الفاتحة - الماعون : 7 آيات .
الأنفال - الزمر : 75 آية .
يوسف - الإسراء : 111 آية .
إبراهيم - ن - الحاقة : 52 آية .
الحج - الرحمن : 78 آية .
القصص - ص : 88 آية .
الروم - الذاريات : 60 آية .
السجدة - الملك - الفجر : 30 آية .