تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم علوم القرآن — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
- وعدّت هذه القراءات من هذه الكتب القراءات العشر الصغرى ، لأن مجموع ما فيها من الطرق واحد وعشرون طريقا فقط . ( ر - طرق الشاطبية والدرة ) .

القراءات العشر الكبرى

: - هي القراءات العشر : ( قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف ) المبثوثة في طيبة النشر وأصله النشر لابن الجزري . - وعدّت هذه القراءات من هذين الكتابين القراءات العشر الكبرى ، لأن طرقها ثمانون طريقا تحقيقا ، وتتشعب هذه الطرق إلى تسعمائة وثمانين طريقا . ( ر - طرق الطيبة ) .

القراءة

: هي ما ينسب إلى القراء السبعة أو العشرة أو الثلاثة إذا اتفقت الروايات والطرق عنهم .

مثاله

: إثبات البسملة بين السورتين قراءة ابن كثير والكسائي وعاصم .

القراءات الآحادية

: - هي القراءة التي صح سندها ، ولم تبلغ مبلغ التواتر . - ومنها ما روي في البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنّة من أحاديث مسندة صحيحة عن صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( ر - القراءة الشاذة ) .

القراءة الشاذة

: هي القراءة التي تروى آحادا ، وتخالف خط المصحف العثماني الإمام . والقراءة الشاذة لا تعني ضعف السند ، فقد تكون صحيحة السند وموافقة للغة العربية ، ولكنها لم تثبت بطريق التواتر . وإن الجمع البكري والعثماني للقرآن وإجماع الصحابة على المصحف الذي دوّن حينئذ كان مقبولا لما تضمنه ذلك المصحف من قراءات ثبتت سماعا ومشافهة ، وكان من جهة أخرى رفضا لما تعداه من قراءات لم تستفض تشتهر اشتهار قراءات المصحف الذي عني بجمعه أبو بكر وعمر وعثمان والمسلمون أجمعون .

أمثلة في القراءات الشاذة

: - نسب إلى عائشة وحفصة :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
[ البقرة : 238 ] ( صلاة العصر ) « 1 » . - نسب إلى سعد بن أبي وقاص :
هامش
( 1 ) هذه وما بعدها قراءات تفسيرية أدرجت في سياق القرآن وليست منه ( الناشر ) .