- وقد وردت آثار كثيرة بذلك النكس ، فهذا عمر بن الخطاب قرأ مرة في الركعة الأولى من الصبح سورة الكهف وفي الثانية سورة يوسف .
* فليس ثمّة دليل على وجوب مراعاة الترتيب المصحفي لا نزولا من البقرة إلى الناس ، ولا صعودا من الناس إلى البقرة . بل هذا متروك للقارئ ، وإن كان الأفضل أن يراعي الترتيب المصحفي ، لأن ترتيب القرآن على هذا النسق فيه فوائد وإشارات بالغة .
2 - أمّا تنكيس القرآن بالمعنى الثاني فهو حرام غير مشروع ، لأن فيه إخلالا بالنظم القرآني . فمن المقطوع به أن القرآن الكريم قرأه جبريل على رسول اللّه عليهما الصلاة والسلام ، مرتبة آياته في سوره كما هو الآن ، حتى إن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان عند نزول القطعة القرآنية يأمر كتّابه كتّاب الوحي أن يضعوها في الموضع الذي يحدده لهم .
التنوين
: لغة : التصويت .
اصطلاحا : نون ساكنة زائدة لغير توكيد تلحق آخر الأسماء وصلا ولفظا ، وتفارقه خطا ووقفا .
أمثلة
: سميع - غفورا - عليّ - حكيم - عليم .
-
لَنَسْفَعاً
[ العلق : 15 ] بالعلق ،
وَلَيَكُوناً
[ يوسف : 32 ] بيوسف ، آخرهما تنوين في الرسم ، ولكنه في الحقيقة نون توكيد خفيفة ، حيث إن كليهما فعل .
ومعلوم أن التنوين من علامات الأسماء لا الأفعال . وهذه النون ( نون التوكيد الخفيفة ) حكمها حكم التنوين ، لأنها رسمت رسمها وأخذت شكلها ، ومن ثم حكمها .
- الفرق بين النون الساكنة والتنوين :
1 - النون الساكنة تقع في وسط الكلمة وآخرها ، أما التنوين فلا يقع إلا في آخر الأسماء .
2 - النون الساكنة تقع في الأسماء والأفعال والحروف ، والتنوين لا يقع إلا في الأسماء .
3 - النون الساكنة ثابتة وصلا ووقفا ، أما التنوين فلا يثبت إلا وصلا .
4 - النون الساكنة ثابتة خطا ولفظا ، والتنوين لا يثبت خطا بل لفظا إذا وصل بما بعده .
* الوقف على التنوين .
( ر - الوقف على أواخر الكلم ) .
* أحكام التنوين هي أحكام النون الساكنة : ( الإدغام - الإظهار - الإقلاب - الإخفاء ) .
( ر - كلّا في بابه ) .