أخذ « أبو الحسين الخشاب » عن عدد من خيرة القراء ، وفي مقدمتهم :
« أبو أحمد السامري » فقد روى عنه القراءة عرضا .
وبعد أن اكتملت مواهبه تصدر لتعليم القرآن ، واشتهر بالثقة ، وأقبل عليه الطلاب يأخذون عنه ، ومن الذين قرءوا عليه : « أبو القاسم الهذلي » .
لم يذكر المؤرخون تاريخ وفاة « أبي الحسين الخشاب » .
ومن شيوخ « أبي القاسم الهذلي » في القراءة : « أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده أبو عبد اللّه الملنجيّ : بكسر الميم ، وفتح اللام ، وسكون النون ، وهي نسبة إلى قرية بأصبهان ، يقال لها : « ملنجة » وقد نسب إليها عدد من العلماء « 1 » .
أخذ القراءة عن عدد من القراء ، وفي مقدمتهم : « أبو الفرج محمد بن الحسن بن علّان » الواسطي .
وبعد أن اكتملت مواهبه تصدر لتعليم القرآن ، وأقبل عليه الطلاب يأخذون عنه ، ومن الذين قرءوا عليه « أبو القاسم الهذلي » .
لم يذكر المؤرخون تاريخ وفاة « أحمد بن محمد الملنجي » سوى أن « ابن الجزري » قال : « وعمّر حتى أدركه الحداد ، فكان آخر من قرأ عليه » « 2 » .
ومن شيوخ « أبي القاسم الهذلي » في القراءة : « محمد بن عبد اللّه بن الحسن ابن موسى أبو عبد اللّه الشيرازي » ، نزيل مصر . وهو من خيرة علماء القراءات ، ومن الثقات المشهورين .
أخذ القراءة ، وحروف القراءات ، عن عدد من القراء ، وفي مقدمتهم :
« أبو بكر محمد بن الحسن الطحّان ، وأبو علي الأهوازي » .
هامش
( 1 ) انظر : الأنساب للسمعاني ج 5 ، ص 381 .
( 2 ) انظر غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 ، ص 111 .