رقم الترجمة / 73 « أبو عليّ غلام الهرّاس » « 1 » ت 468 ه
هو : الحسن بن القاسم بن علي الأستاذ أبو علي الواسطي المعروف بغلام الهراس ، وهو من القراء الثقات ، وشيخ قراء العراق ، ومن العلماء الذين رحلوا في الآفاق ، من أجل العلم ، وللأخذ على العلماء ، فيحدثنا التاريخ أنه رحل إلى الأقطار الآتية ؛ من أجل الأخذ عن الشيوخ ، فقد رحل إلى كل من :
واسط ، ودمشق ، والبصرة ، ومصر ، وحران - بأرض الشام - والكوفة ، ومكة المكرمة ، والجامدة ، وهي مدينة كبيرة من أعمال واسط بينها وبين البصرة .
من هذا يتبين بجلاء ووضوح مدى اهتمام العلماء الأوائل بالقراءات القرآنية ، إذ القراءات لا تؤخذ إلا بالتلقي والمشافهة عن الشيوخ صحاح السند حتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . أما الآن ، فمع كثرة الجامعات في سائر الأقطار الإسلامية إلا أن طلاب قراءات القرآن لا زال عددهم قليلا جدّا .
وأحمد اللّه سبحانه وتعالى الذي جعلني من الشغوفين بتحصيل هذا العلم الجليل ، وتعليمه للكثيرين .
ولد « أبو علي غلام الهراس » سنة أربع وسبعين وثلاثمائة .
ثم بعد أن حفظ القرآن شدّ الرحال لتلقي القراءات : فكانت رحلته الأولى
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في المراجع الآتية :
معرفة القراء الكبار ج 1 ، ص 427 . ورقم الترجمة 366 . غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 ، ص 266 . العبر في خبر من غبر ، ج 3 ، ص 266 . ميزان الاعتدال ج 1 ، ص 518 . مرآة الجنان ج 3 ، ص 99 . لسان الميزان ج 2 ، ص 245 . شذرات الذهب ج 3 ، ص 329 . تهذيب ابن عساكر ج 4 ، ص 242 .