توفي « أبو حيان » بعد حياة حافلة في تعليم القرآن ، وتفسيره ، وتعليم اللغة العربية وآدابها ، وغير ذلك من العلوم ، وذلك سنة خمس وأربعين وسبعمائة من الهجرة .
رحم اللّه « أبا حيان » رحمة واسعة وجزاه اللّه أفضل الجزاء .
معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ — صفحة 161
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص١٦١