قال « أبو بكر الخطيب » : كان « المفضل الضبي » علّامة ، إخباريّا ، ثقة قال « أبو عمرو الحافظ » : قرأت في أخبار « بني العباس » أن الرشيد قال له :
يا أبا محمد كم اسما في قوله عز وجلّ :
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ
« 1 » فقال : ثلاثة أسماء : وقال « أبو زيد الأنصاري » : سمعت « المفضل » يقول : كنت آتي « عاصما » أقرأ عليه ، وإذا لم آته آتاني في بيتي « 2 » .
ولما بلغ « ابن المبارك » موت « المفضل » أنشد قائلا :
نعى لي رجال والمفضّل منهم * فكيف تقرّ العين بعد المفضّل
توفي « المفضل » سنة ثمان وستين ومائة من الهجرة بعد حياة حافلة بتعليم القرآن ولغة القرآن . رحم اللّه « المفضل الضبي » رحمة واسعة وجزاه اللّه أفضل الجزاء .
هامش
( 1 ) سورة البقرة آية 137 .
( 2 ) انظر غاية النهاية في طبقات القراء ج 2 ص 307 .