رقم الترجمة / 76 « أبو الحسن الأنطاكي » ت 377 ه « 1 »
هو : علي بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن بشر أبو الحسن الأنطاكي التميمي نزيل الأندلس وشيخها .
ذكره « الذهبي » ت 748 ه ضمن علماء الطبقة التاسعة من حفاظ القرآن .
كما ذكره « ابن الجزري » ت 833 ه ضمن علماء القراءات .
ولد « أبو الحسن الأنطاكي » بأنطاكية سنة تسع وتسعين ومائتين من الهجرة . أحب « أبو الحسن الأنطاكي » الرحلة في طلب العلم ، فدخل بعض البلاد الإسلامية ليستمع من مشايخها ، ويأخذ عن علمائها مثل : دمشق ومصر حتى أصبح من العلماء المشهورين الحذاق ، وفي هذا يقول : « ابن الجزري » :
لزم « أبو الحسن الأنطاكي » إبراهيم بن عبد الرزاق نحوا من ثلاثين سنة ، وخرج من أنطاكية مع أمه للحج في شوال سنة ثمان وثلاثين وانصرف إلى دمشق ، فوصل إليه موت شيخه « إبراهيم بن عبد الرزاق » فنزل « مصر » وأقرأ بها إلى أن وجّه « المستنصر باللّه » أمير الأندلس قاصدا إلى « مصر » وكتب معه أن يجهز إليه مقرئا ، يقرئ الناس بالأندلس فوجه إليه بأبي الحسن ، فقدم الأندلس مع « أمه » ودخل « قرطبة » في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته فيما يأتي : - بغية الملتمس 414 ، وإنباه الرواة 2 / 308 - 309 ، وتاريخ الإسلام ، الورقة 139 - 140 ، ( آيا صوفيا 3008 ) وتذكرة الحفاظ 3 / 973 ، والعبر 3 / 5 ، وتلخيص ابن مكتوم ، الورقة 153 ، ومرآة الجنان 2 / 407 - 408 ؛ وطبقات السبكي 3 / 468 . وغاية النهاية 1 / 564 - 565 ، وشذرات الذهب 3 / 90 .
( 2 ) انظر طبقات القراء ج 1 ص 56 .
انظر القراء الكبار ج 1 ص 343 .