تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
الشهود ببغداد ، وذكر لي أبو القاسم التنوخي أنه شهد أيضا بالبصرة ، وواسط ، والأهواز والكوفة ، ومكة ، والمدينة المنورة . قال : وأم بالناس في المسجد الحرام أيام الموسم ، وما تقدم فيه من ليس بقرشي غيره » ثم يقول الخطيب البغدادي : « وسكن إبراهيم الطبري بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن محمد الصفار ، وأبي عمرو بن السماك وأحمد بن سليمان العبداني ، وعلي بن إدريس السنوري ، ومن في طبقتهم وبعدهم » . ثم يقول : « وكان أبو الحسن الدارقطني خرج له خمسمائة جزء . وكان كريما سخيا مفضلا على أهل العلم ، حسن المعاشرة ، جميل الأخلاق ، وداره مجمع أهل القرآن والحديث وكان ثقة » « 1 » . تصدر « إبراهيم الطبري » لتعليم القرآن وتتلمذ عليه الكثيرون وفي مقدمتهم : « الحسين بن علي العطار ، والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني ، وأبو علي الأهوازي ، وأبو علي البغدادي صاحب كتاب « الروضة » وأبو نصر أحمد بن مسرور ، وأحمد بن رضوان ، وأبو عبد اللّه محمد بن يوسف الإخشيني روى عنه الحروف » « 2 » . احتل « إبراهيم الطبري » مكانة سامية مما استوجب ثناء العلماء عليه ، يقول « الإمام ابن الجزري » : « كان الطبري ثقة مشهورا أستاذا » « 3 » . توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، رحمه اللّه رحمة واسعة ، وجزاه اللّه أفضل الجزاء .
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ بغداد ج 6 ص 19 . ( 2 ) انظر طبقات القراء ج 1 ص 5 . ( 3 ) انظر طبقات القراء ج 1 ص 5 .