تأثير في حفظ الصحة ، ودفع كثير من الآلام ، وأسبابها بسبب قوة الطبيعة به .
طين :
ورد في أحاديث موضوعة لا يصحّ منها شيء مثل حديث « من أكل الطين ، فقد أعان على قتل نفسه » ومثل حديث : « يا حميراء لا تأكلي الطّين فإنّه يعصم البطن ، ويصفّر اللّون ، ويذهب بهاء الوجه » « 1 » .
وكل حديث في الطين فإنه لا يصح ، ولا أصل له عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، إلا أنه ردئ مؤذ ، يسدّ مجاري العروق ، وهو بارد يابس ، قوي التجفيف ، ويمنع استطلاق البطن ، ويوجب نفث الدم وقروح الفم .
طلح :
قال تعالى :
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ
« 2 » [ الواقعة : 29 ] ، قال أكثر المفسرين : هو الموز . والمنضود : هو الذي قد نضّذ بعضه على بعض ، كالمشط . وقيل : الطلح : الشجر ذو الشوك ، نضد مكان كل شوكة ثمرة ، فثمرة قد نضّد بعضه إلى بعض ، فهو مثل الموز ، وهذا القول أصح ، ويكون من ذكر الموز من السلف أراد التمثيل لا التخصيص واللّه أعلم .
وهو حارّ رطب ، أوده النضيج الحلو ، ينفع من خشونة الصدر والرئة والسّعال ، وقروح الكليتين ، والمثانة ، ويدرّ البول ، ويزيد في المني ، ويحرّك الشهوة للجماع ، ويلين البطن ، ويؤكل قبل الطعام ، ويضر المعدة ، ويزيد في الصفراء والبلغم ، ودفع ضرره بالسكر أو العسل .
طلع :
قال تعالى :
وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ
« 3 » [ ق : 10 ] وقال تعالى :
وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ
« 4 » [ الشعراء : 148 ] .
هامش
( 1 ) راجع المنار المهيف للمؤلف رحمه اللّه ص 61 .
( 2 ) راجع البحر المحيط ( 8 / 206 ) والقرطبي ( 17 / 208 ) والطبري ( 27 / 104 ) واللسان ( 3 / 364 ) وما بعدها .
( 3 ) راجع القرطبي ( 17 / 7 ) والطبري ( 26 / 96 ) والبحر المحيط ( 8 / 122 ) .
( 4 ) راجع القرطبي ( 13 / 128 ) واللسان ( 16 / 98 ) .