وحللتها ، وإذا شرب ماؤها ، نفع من المغص العارض من الرياح ، وأزلق الأمعاء .
وإذا أكلت مطبوخة بالتمر ، أو العسل ، أو التين على الريق ، حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة ، ونفعت من السعال المتطاول منه .
وهي نافعة من الحصر ، مطلقة للبطن ، وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته ، ودهنها ينفع إذا خلط بالشمع من الشّقاق العارض من البرد ، ومنافعها أضعاف ما ذكرنا .
ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن ، أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« استشفوا بالحلبة » « 1 » وقال بعض الأطباء : لو علم الناس منافعها ، لاشتروها بوزنها ذهبا .
هامش
( 1 ) راجع المنار المنيف لابن القيم ص 54 ، والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني ص 164 وما بعدها .