ويظلم البصر ، وكثرة أكله تورث النسيان ، ويفسد العقل ، ويغير رائحة الفم والنكهة ، ويؤذي الجليس ، والملائكة ، وإماتته طبخا تذهب بهذه المضرات منه .
وفي السنن : أنه صلى اللّه عليه وسلم أمر آكله وآكل الثّوم أن يمتهما طبخا « 1 » ويذهب رائحته مضغ ورق السّذاب عليه .
باذنجان « 2 » :
في الحديث الموضوع المختلق على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الباذنجان لما أكل له » « 3 » ، وهذا الكلام مما يستقبح نسبته إلى آحاد العقلاء ، فضلا عن الأنبياء ، وبعد : فهو نوعان : أبيض وأسود ، وفيه خلاف ، هل هو بارد أو حار ؟
والصحيح : أنه حار ، وهو مولد للسوداء والبواسير ، والسّدد والسرطان والجذام ، ويفسد اللون ويسوده ، ويضر بنتن الفم ، والأبيض منه المستطيل عار من ذلك .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 567 ) والنسائي ( 2 / 43 ) .
( 2 ) راجع الغذاء في ضوء العلم الحديث ص 211 .
وأيضا أرجو مراجعة كتاب طعامنا في مختلف الأعمار والأحوال للدكتور محمد زكي شافعي ط .
لجنة التأليف والترجمة والنشر سنة 1947 . ص 182 .
( 3 ) وقد قال ابن القيم ببطلانه فراجعه في المغار المنيف ص 51 .