تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
فإذا كانت المرأة زوجة معينة لرجل معين معروف كتبت بالتاء المبسوطة كما في الآية السابقة . وإذا لم تكن زوجة له كتبت بالتاء المربوطة وذلك كما في قوله تعالى :
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
[ النساء : 128 ] . فهي امرأة أيّ رجل كان ، وليست زوجة معينة لرجل معين . وكذلك كتبت كلمة « امرأة » بالتاء المبسوطة في قوله تعالى : . . . قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحقّ أنا راودته عن نفسه وإنّه لمن الصادقين [ يوسف : 51 ] . فزليخا هي زوجة عزيز مصر فكتبت تاء مبسوطة .

ه - رسم نون التوكيد ألفا :

أبدلت نون التوكيد الخفيفة ألفا في موضعين هما : - الأول : في قوله تعالى :
كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ
[ العلق : 15 ] - والثاني : في قوله تعالى :
وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ
[ يوسف : 32 ] . وذلك ليوقف على هاتين الكلمتين « لنسعفن - وليكونن » بالألف ليوافق ذلك القراءة المنقولة بالتواتر عن النبي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .

- الأسرار الخاصة بالقرآن الكريم دون سائر الكتب السماوية :

أولا : الرسم القرآني موافق للتفسير :

لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى كما في الأمثلة السابقة مثل : ( بأييد - وجيء ) .