تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
اللَّهِ عَلَيْهِ
[ الأنعام : 121 ] في حالة كونه فسقا أي ذبح لغير اللّه كقوله تعالى :
وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ
[ البقرة : 173 ] . - ومن قال الواو استئنافية فقد وقف على كلمة « عليه » فلا يؤكل متروك التسمية عمدا لقوله تعالى :
وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
[ الأنعام : 121 ] . وهذا عموم بالنسبة لمتروك التسمية عمدا ونسيانا وقد استثني النسيان بنص الحديث الشريف فبقي العمد على الأصل . 5 -

المثال الثالث :

- من معاني « كان » . أ - إذا وقعت في صفات اللّه تعالى فهي مسلوبة الدلالة عن الزمان . وكقوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً
[ النساء : 148 ] . وكقوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً
[ النساء : 130 ] . وكقوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
[ النساء : 100 ] . وكقوله تعالى :
وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ
[ الأنبياء : 81 ] . أي كان ولم يزل من الأزل إلى الأبد . ب - تنقضي الدوام والاستمرار كقوله تعالى :
وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً
[ الإسراء : 27 ] ، أي : لم يزل منذ أن وجد منطويا على الكفر . ج - إذا أخبر بكان عن صفات الآدميين فالمراد أنها غريزة فطرية طبيعية مركوزة في النفس كقوله تعالى :
وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
[ الإسراء : 11 ] وكقوله تعالى :
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
[ الأحزاب : 72 ] . د - وإذا أخبر بها عن أفعال الآدميين دلت على اقتران مضمون الجملة