أي : الحياة التي لا بداية ولا نهاية لها فبدأ بذكر اللهو وهو في زمان الشباب وهو أكثر من زمن اللعب وهو زمن الصبا .
رابعا :
بالتعريف والتنكير :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ
[ البقرة : 126 ] . فلم تكن مكة موجودة فدعا إبراهيم أن تكون في هذا المكان .
أما في إبراهيم :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً
[ إبراهيم : 35 ] .
فقد كانت مكة قائمة . وكما ترى بلدا في البقرة بالتنكير وهي مفعول به ثان ءامنا صفة للبلد .
أما في سورة إبراهيم فالبلد معرفة بآل البلد وإعرابها بدل من هذا وءامنا مفعول به ثان للفعل اجعل .
خامسا :
بالجمع والإفراد :
لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً
[ البقرة : 80 ]
مَعْدُوداتٍ
[ آل عمران : 24 ] لأن الجمع إذا كان واحده مذكر أن يقتصر في الوصف على التأنيث وهذا هو الأصل كقوله تعالى :
فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ( 13 ) وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ ( 14 ) وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ( 15 ) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
[ الغاشية : 13 - 16 ] فآية البقرة هي الأصل وآية آل عمران على الفرع .
سادسا :
إبدال حرف بحرف .
اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً
[ البقرة : 35 ] .
وفي الأعراف
فَكُلا
الأولى في الواو والثانية بالفاء وآية الأعراف خطاب لهما قبل الدخول . وآية البقرة خطاب لهما بعد الدخول .
سابعا :
إبدال كلمة بأخرى :