پرش به محتوای اصلی

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱

تفسير آية

وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
[ مريم : 71 - 72 ] .

أولا : يفسر الورود :

أ - بالدخول في النار . ب - بالمرور على الصراط . ج - بالإشراف عليها من بعد . د - برؤيتها في القبر . ه - بأنها في حق الكفار فقط .

ثانيا :

وإن منكم إلا واردها . هذا قسم والواو تتضمنه ، ويفسره الحديث الشريف ، « لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم » وكأنه يريد هذه الآية :
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا
[ مريم : 17 ] .

ثالثا :

والورود يأتي بمعنى الدخول . وفي الحديث ، « الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم .
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
[ مريم : 72 ] .

رابعا :

والورود المرور على الصراط ويشهد لذلك قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحه 231 | أحمد عمر أبو شوفة