2 -
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ
[ فاطر : 43 ] .
3 -
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
[ فاطر : 43 ] .
4 -
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
[ فاطر : 43 ] .
5 -
سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ
[ غافر : 85 ] .
وما عدا ذلك فمرسوم بالتاء المربوطة نحو :
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
[ الأحزاب : 62 ] .
وآية الأنفال : في الانتقام لأن ما قبلها يدل عليها ، وهو قوله :
إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ
[ الأنفال : 38 ] ، وقوله بعدها :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
[ الأنفال : 39 ] .
وسنت في فاطر للانتقام لقوله تعالى قبلها :
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
[ فاطر : 43 ] .
-
فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا
[ غافر : 85 ] .
بكل هذه الآيات معناها العذاب أما إذا كان معناها الشريعة والطريقة فهي باطنة تقبض تاؤها كما في الأحزاب :
أي : حكم اللّه وشرعه .
الكلمة الخامسة : لعنت
مدت تاؤها في موضعين هما :
1 -
ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
[ آل عمران : 61 ] .
2 -
أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ
[ النور : 7 ] .