بدلا من - أيديهما [ المائدة : 83 ] هي : قراءة شاذة ، وردت من طريق الآحاد فقط لا يعمل بها .
ه - الاختلاف بالتقديم والتأخير :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ . . .
[ التوبة : 111 ] .
أما قراءة : « وجاءت سكرة الحق بالموت » فشاذة أيضا لأنها من طريق أحادي وذلك بدلا من قوله تعالى :
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
[ ق : 19 ] .
و - الاختلاف بشيء يسير من الزيادة أو النقصان جريا على عادة العرب في حذف أحرف الجر والعطف تارة وإثباتها أخرى كقوله تعالى :
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[ التوبة : 100 ] .
فقد قرئت : من تحتها وهما قراءتان متواترتان فزيادتها أي : « من » وافقت رسم المصحف المكي ، أي : ابن كثير وأهل مكة ، وحذفها وافق غيره ، أيّ : الباقون وهي كذلك في مصاحفهم .
- أما قراءة : والذكر والأنثى بدلا من قوله تعالى :
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
[ الليل : 3 ] فهي شاذة من طريق أحادي .
ز - اختلاف اللهجات بالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والهمز والتسهيل وحروف المضارعة وقلب بعض الحروف وإشباع ميم الذكور وإشمام بعض الحركات مثل :
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
[ الليل : 3 ] قرئت بإمالة :
( أتاك وموسى ) [ طه : 9 ] .
وقوله تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
[ المؤمنون : 1 ] قرئت بترك الهمزة ونقل