الحجة . .
صالح : مَن مِن الأئمة ( عليهم السلام ) حيّ في دار الدنيا ؟
جواد : ليس من الأئمة في الحياة إلا الإمام الثاني عشر : الحجة المهدي ( ع ) .
صالح : وكم عمره الشريف ؟
جواد : فوق الألف سنة .
صالح : وكيف بقي هذه المدة الطويلة ؟
جواد : ما المانع من ذلك ؟
صالح : العمر الطبيعي لا يطول بمقدار هذه المدة .
جواد : أليس من الممكن أن يطول العمر بواسطة بعض الأدوية ؟
صالح : نعم ممكن ، وقد وضع العلم الحديث مفتاح ذلك في أيدي الأطباء ، فهم يحاولون التمديد في عمر الإنسان وقد نجحوا نجاحاً جزئياً ، ويترقب أن ترتفع نسبة النجاح إلى فوق ذلك .
جواد : إذاً ، فطول العمر ممكن .
إضافة إلى أنه لو لم نعلم نحن بعض الأشياء ، ولم يكشف عنه العلم إلى هذا الحين ، فليس ذلك دليلًا على العدم . أليس قد بقي أجساد الفراعنة - في مصر - إلى الآن ، بعد آلاف من السنين بواسطة تحنيطهم ببعض الدهون ، مما لم يعرفه العلم إلى الحال الحاضر ؟
صالح : وهل يبقى الإمام مغيباً إلى أن يموت ؟
جواد : كلّا ! وإنما يظهر في آخر الزمان ، بأمر الله تعالى ليملأ الأرض عدلًا وقسطاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً .
وهناك يسود العدل ، ويعمّ الرفاه ، وتختم السعادة بما في الكلمة من معنى على البشر .