يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ( الرعد : 38
39 ) يفيد أنّ الأجل المسمّى هو الذي وضع في أُمّ الكتاب ، وغير المسمّى من الأجل هو المكتوب فيما نسمّيه بلوح المحو والإثبات » « 1 » .
هالأجل في الروايات :
ما يعضد التحليل الذي تبنّاه البحث الكلامي والتفسيرى هو ما جاءت به نصوص روايات أئمّة أهل البيت عليهم السلام ، بالأخصّ مع ما تنطوى عليه من تحديد ووضوح ، ومن ذلك :
* عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ( الأنعام : 2 ) ، قال : «
هما أجلان : أجلٌ محتوم ، وأجلٌ موقوف
» « 2 » .
* عن الفضيل بن يسار ، قال : « سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
العلم علمان : فعلمٌ عند الله مخزون لم يُطلع عليه أحداً من خلقه ، وعلمٌ علّمه ملائكته ورسله ، فما علّمه ملائكته ورسله فإنّه سيكون ، ولا يكذّب نفسه ولا ملائكته ولا رسله ، وعلم عنده مخزون يقدّم منه ما يشاء ويؤخّر منه ما يشاء ويثبت ما يشاء
» « 3 » .
* عن فضيل ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : «
من الأمور أمور موقوفة عند الله يقدّم منها ما يشاء ويؤخّر منها ما يشاء
» « 4 » .
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن ، مصدر سابق : ج 7 ص 9 .
( 2 ) الأصول من الكافي ، محمّد بن يعقوب الكليني ، تحقيق : على أكبر الغفاري ، دار الكتب الإسلاميّة ، قم ، 1986 م : الحديث 4 ، ج 1 ص 147 .
( 3 ) المصدر نفسه : الحديث 6 ، ج 1 ص 147 .
( 4 ) المصدر نفسه : الحديث 7 .