انّ عليّا مني وأنا منه وهو ولي كلّ مؤمن بعدي « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله :
انّ عليّا منّي وأنا من علي وهو ولي كلّ مؤمن بعدي « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله :
سألت اللّه فيك خمسة فأعطاني أربعا ومنعني واحدة ، سألته فأعطاني فيك انّك أوّل من تنشق الأرض عنه يوم القيامة وأنت معي لواء الحمد وأنت تحمله وأعطاني انك ولي المؤمنين من بعدي « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله :
انّ عليّا منّي وأنا منه وهو ولي كلّ مؤمن بعدي « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله :
أنت ولي كلّ مؤمن بعدي « 5 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله :
فمن كنت مولاه فعلي مولاه « 6 » .
والأحاديث الّتي بهذا المعنى كثيرة جدّا قد نقلها أصحاب الحديث والتفسير والتاريخ من أهل السنّة ، وهي تثبت الولاية أي الأولوية بالتصرّف ، لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ولا تكون الولاية فيها بغير هذا المعنى كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : ج 6 ص 294 وخصائص النسائي : ص 54 .
( 2 ) الإصابة : ج 4 ص 569 .
( 3 ) تاريخ بغداد : ج 4 ص 339 .
( 4 ) جامع الأصول : ج 8 ص 652 وفضائل الصحابة : ج 2 ص 649 .
( 5 ) الاستيعاب : ج 3 ص 1091 ومسند أبي داود : ج 11 ص 360 .
( 6 ) راجع في ذلك صحيح الترمذي : ج 5 ص 633 وفضائل الخمسة وكنز العمال وزاد المعاد وتاريخ الخلفاء ومعجم الصحابة ومجمع الزوائد وتهذيب الخصائص وأسد الغابة وفيض القدير وغيرها من الجوامع الحديثية والتاريخيّة .