بالموضوع - اي أجنبية التعابير عن التحريف - وأقدم على تقطيع العنوان وعدم ذكر الروايات الخمسة مع انّه صرّح بأنّها ستة ! ! !
ولو كانت لها دلالة على التحريف ، فإنه - قطعا - لذكرها وذكر تمام العنوان - بلا تقطيع - دعما لمطلوبه وهو انّ الكليني قائل بالتحريف - ولو تحكّما - .
خلاصة ما سبق
نقول مرتبا وملخصا :
1 - نقلنا أقوال القفاري وأمثاله من احسان ظهير الهندي ومال اللّه ومحب الدين الخطيب وعبد الجبار التونسوي وغيرهم في انّ الشيعة تعتقد بتحريف القرآن الكريم .
2 - ناقشنا في هذا الموضوع في مقامين : الشيعة ، والتحريف .
3 - سئلنا الدكتور القفاري ما هو المقصود من الشيعة ؟ هل قصد أنّ منهج الإمامية الاثني عشرية أي الإسلام الّذي عرّفه أهل بيت النبي الأكرم صلّى اللّه عليه واله يقول بالتحريف ؟ أم قصد مصاديق وجماعات وافراد الشيعة ؟ أي انّ الشيعة فردا فردا منهم يعتقدون بالتحريف ؟
4 - قلنا إن كان مقصود القفاري منهجهم وإسلام أهل البيت عليهم السّلام ، أجبنا أن الدين الإسلامي الّذي يتبعه الإمامية تبعا لعليّ بن أبي طالب والأئمّة من أهل بيته ، يمنع التحريف ويأباه ، وتعاليم أئمّة الدين من سيّد العترة إلى الإمام المهدي
هامش
- يكون إماما يأتم به الناس وتكون له المرجعية الدينية من ناحية معاشها ومعادها . والحال انّه فهم خاطئ وجهل صريح .