علي بن أبي طالب هو الّذي قال : سلوني ولم يقله أحد من الصحابة ولا أحد من العلماء « 1 » .
علي بن أبي طالب هو الّذي قال : سلوني عن كتاب اللّه فو اللّه ما من آية إلّا وأنا أعلم ، أبليل نزلت أم بنهار ، أم في سهل أم جبل « 2 » .
علي بن أبي طالب هو الّذي قال : واللّه لو طرحت لي وسادة لقضيت لأهل التوراة بتوراتهم ولأهل الإنجيل بإنجيلهم ولأهل القرآن بقرآنهم « 3 » .
بل نقول انّ علي بن أبي طالب كأحد أرباب المصاحف يستطيع أن يقدم على جمع الآيات القرآنية حسب النزول و . . . أم ليس له حقّ وإذن من القفاري واحسان ظهير الهندي لكي يقدم على ذلك ؟ ! !
ولنختم هذا المحور بحديث عن عليّ عليه السّلام « بينما رسول اللّه أخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة . . . فلمّا خلاله الطريق أعتنقني ثمّ أجهش باكيا .
قلت : يا رسول اللّه ، ما يبكيك ؟ قال « ضغائن في صدور أقوام ، لا يبدونها لك إلّا من بعدي » « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبقات : ج 3 ص 338 ، حلية الأولياء : ج 1 ص 67 والصواعق : ص 76 .
( 2 ) الاستيعاب : ج 2 ص 634 ، المستدرك : ج 2 ص 466 ، الرياض النضرة : ج 2 ص 1198 ، تاريخ الحلفاء : ص 71 ، وجامع بيان العلم : ص 58 .
( 3 ) شرح المقصاد للتفتازاني : ج 2 ص 220 ، مطالب السئوول : ص 26 .
( 4 ) مسند أبي يعلى : ج 1 ص 436 ، المستدرك : ج 3 ص 139 وصحّحه وشرح نهج البلاغة :
ج 4 ص 107 ، والرياض النضرة : ج 3 ص 184 ، ومجمع الزوائد : ج 9 ص 118 ، وكنز العمال : ج 13 ص 176 .