يقدرون على انكار وجودها والتشكيك فيها . وما رأينا انكارا منهم بالنسبة إلى هذه المصاحف .
واما إنكار القفاري مصحف الإمام علي عليه السلام وسوء أدبه التعبير عنه بالمزعوم ، فمن الأمور العجيبة ! !
إن القفاري لا يستطيع أن يتحمل أن علي بن أبي طالب - هو باب مدينة علم رسول الله بل لم يستطع أن يتحمله - كأحد من الصحابة يقدر أن يرتب الآيات ويفسرها ويكتب شأن نزولها .
نعم انه كأحد من الصحابة كعبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري وعائشة ! ! وغيرهم .
ولو أردنا أن نغض النظر عن أن : علي بن أبي طالب من عنده علم الكتاب « 1 » .
علي بن أبي طالب باب مدينة علم الرسول ص « 2 » .
علي بن أبي طالب باب مدينة حكمة الرسول ص « 3 » .
علي بن أبي طالب باب مدينة فقه الرسول ص « 4 » .
علي بن أبي طالب من الذي علمه رسول الله ألف باب وكل باب فيها يفتح ألف باب . . . « 5 » .
هامش
( 1 ) احكام القرآن : ج 9 ص 336 والاتقان : ج 1 ص 13 وغيرهما من المصادر .
( 2 ) كفاية الطالب : ص 220 ومستدرك الحاكم : ج 3 ص 126 ، وأسد الغابة : ج 4 ص 22 ، جامع الأصول : ج 9 ص 473 .
( 3 ) تاريخ بغداد : ج 4 ص 204 ، والمناقب لابن المغازلي الشافعي : ص 124 ، ولسان الميزان : ج 5 ص 19 .
( 4 ) تذكرة الخواص : ص 653 ، وتفسير الثعلبي : ص 122 .
( 5 ) ينابيع المودة : ص 77 ، وراجح المطالب : ص 413 .