هامش
- 2 - الترمذي :
صحيح محمّد بن عيسى المعروف بالترمذي المتوفى سنة 271 ه .
وقد وصفوه بأنه أنور من كتاب البخاري ، وقد أخرج الحديث في صحيحه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر :
كتاب اللّه ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما 1 .
3 - المسند :
للإمام أحمد بن حنبل أخرج بسنده عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال : إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتّى يردّا عليّ الحوض .
وأخرجه أيضا عن أبي سعيد عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنه قال : إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتّى يردّا عليّ الحوض ، فانظروا بم تخلفوني فيهما .
وأخرجه أيضا بهذا اللفظ في ص 26 .
4 - المستدرك :
لأبي عبد اللّه الحاكم أخرجه من طريق زيد بن أرقم رضى اللّه عنه : قال لما رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من حجّة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقمن فقال :
« كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللّه وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، ثمّ قال : إن اللّه مولاي ، وأنا مولى كلّ مؤمن ، ثمّ أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه - الحديث 2 .
5 - تفسير ابن كثير :
وأخرجه أبو الفدا إسماعيل بن كثير الدمشقي المتوفى سنة 774 ه :
قام صلّى اللّه عليه واله خطيبا بماء يدعى بخم بين مكّة والمدينة فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكر ثمّ قال صلّى اللّه عليه واله :
( 1 ) صحيح الترمذي : ج 2 ص 208 .
( 2 ) مستدرك الحاكم : ج 3 ص 109 . -