عظمة القرآن وعلوّ شأنه
تمهيد
انّ الشيعة يتّبعون زعمائهم وأكابرهم - أي أئمّتهم من أهل البيت عليهم السّلام - ، - الّذين هم أعدال القرآن الكريم - في المجالات المختلفة : عقائديّا وفكريّا وسلوكيا وغيرها . ذلك لأنّ من تمسّك بهم فقد فاز ونجى ومن اعتصم بهم فقد سلم واهتدى . وانّه خاب من جحدهم وضلّ من فارقهم ، كما نصّ عليه رسول اللّه الأعظم صلى اللّه عليه وآله في الصحيح ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا أبدا .
فالشيعة يهتدون بهديهم ويستضيئون بضيائهم ، ولا يتقدمون عليهم ولا يتأخّرون عنهم .
ومعلوم - بالضرورة - أنّ أهل البيت عليهم السّلام - الّذين هم قرناء القرآن وانهم والقرآن لن يفترقا حتّى يردا عليه صلى اللّه عليه وآله الحوض - قد أكّدوا على الاهتمام بهذا القرآن وارجاع الأمّة إليه ، وقد اهتمّوا بترويجه ونشره وتطبيقه في واقع الحياة في جميع المجالات . وإليك بعض كلماتهم :
1 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا سلمان عليك بقراءة القرآن فإنّ قراءته كفّارة للذّنوب ، وستر في النار ، وأمان من العذاب ويكتب لمن يقرأه بكلّ آية ثواب مائة شهيد ويعطى بكلّ سورة ثواب نبيّ ، وينزل على صاحبه الرحمة ويستغفر