والشيء المتيّقن الّذي يشترك فيه أمثال هؤلاء الكتّاب ويكتبونه ويروجونه ويقصدونه مصرّين على بثّه ونشره هو :
« انّ الشيعة تقول بتحريف القرآن الكريم » إذن لا بدّ لنا انّ نتكلّم في هذين العنوانين :
* الشيعة
* التحريف
لا يخفى انّ كثيرا من تلك الأقلام المذكورة ولا يرجى أن يكون أمثال أجوبتي ومناقشاتي - وما كتبه الآخرون - مؤثّرة في هدايتهم ورفع ضلالهم ، لأنهم رضوا بالحياة الدنيا وبحطامها ودولاراتها وإنّما أقدمت على ردّ أمثال الدكتور ناصر القفاري ، لئلّا يكون لبعض بسطاء الناس على اللّه تعالى حجّة ولتبيين بعض الحقائق .
وممّا يضحك الثكلى ان تثار هذه الشبه في هذه الأيام ، إذ كيف تفيد مناقشتي واجوبتي من هو في عصر الذرة والعدسيات ثمّ يقول انّ للشيعة قرآنا آخر يتداولونه بينهم سرّيا واطلع عليه المستر فلان ؟ ! !
وما ندري ما أصل هذا المستر ولعلّه من الانكليز الثقات ! !
إن مئات الملايين من الشيعة منتشرة في انحاء العالم وأرجاء القارات : شرقها وغربها وشمالها وجنوبها ، ولهم ثقافتهم من التفسير والكلام والفقه والحديث والفلسفة وغيرها من العلوم ، وجامعاتهم ومعاهدهم واساتيذهم وطلّابهم وحفّاظهم وائمّتهم وتجّارهم وعمّالهم ومراكز للتعليم والتربية ، كيف يكون لهم قرآن سرّيّ غير هذا القرآن الموجود بين أيدي المسلمين ؟ ! ! فما لهم كيف يكتبون ؟ !
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع — صفحة 21
مساهمون: أبو الفضل الإسلامي
ص٢١