13 - أنا وهذا - يعني عليا - حجّة على امّتي يوم القيامة « 1 » .
14 - ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن ، كما قاتلت على تنزيله ، فاستشرف لها القوم وفيهم أبو بكر وعمر ، قال أبو بكر : أنا هو ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل - يعني عليا - قال أبو سعيد الخدري :
فأتيناه فبشرناه ، فلم يرفع به رأسه كأنّه قد كان سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 2 » .
15 - بالاسناد إلى أبي سعيد الخدري : انّا كنّا لنعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السّلام « 3 » .
16 - لا يحب عليّا منافق ولا يبغضه مؤمن « 4 » .
17 - أما ترضين انّ اللّه اختار من أهل الأرض رجلين : أحدهما أبوك والآخر بعلك . . . « 5 » .
18 - امّا بعد فانّي أمرت بسدّ هذه الأبواب ، غير باب علي فقال فيه قائلكم ، واللّه ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته « 6 » .
19 - أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام « 7 » .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : ج 4 ص 128 ، الرياض النضرة : ج 2 ص 254 ، كنوز الحقائق : ص 38 .
( 2 ) مستدرك الصحيحين : ج 3 ص 122 ، مسند أحمد : ج 3 ص 82 و 33 ، مطالب السئول : ج 1 ص 64 .
( 3 ) صحيح الترمذي : ج 5 ص 635 ، نور الأبصار : ص 79 ، الصواعق المحرقة : ص 122 .
( 4 ) جامع الأصول : ج 8 ص 656 ، صحيح الترمذي : ج 5 ص 635 ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 133 .
( 5 ) كنز العمال : ج 6 ص 391 ، تاريخ دمشق : ج 1 ص 249 ، مستدرك الصحيحين : ج 3 ص 129 .
( 6 ) مستدرك الصحيحين : ج 3 ص 125 ، مسند أحمد : ج 4 ص 369 ، التلخيص : ج 3 ص 134 .
( 7 ) كنز العمال : ج 6 ص 154 ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 108 ، فرائد السمطين : ج 1 ص 291 ، تاريخ دمشق : ج 2 ص 93 .