بيتي أمان لامّتي من الاختلاف » « 1 » .
قال المحبّ الطبري : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لامّتي » « 2 » .
قال السمهودي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض » « 3 » .
قال النبهاني : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض » « 4 » .
دلالة حديث السفينة وحديث الأمان
إن دلالة الحديثين على وجوب اتّباع أهل البيت عليهم السّلام وسيّدهم سيّد العترة علي ابن أبي طالب عليه السّلام وانّهم أمان من الهلاك والضلالة ، وانّ تركهم يوجب الغرق والدخول في حزب إبليس ، ممّا لا يحتاج إلى الإيضاح والتبيين .
قال السيّد شرف الدين : هذا غاية ما في الوسع من إلزام الامّة باتّباعهم وردعها عن مخالفتهم ، وما أظنّ في لغات البشر كلّها أدلّ من هذا الحديث على ذلك « 5 » .
قال العجيلي الشافعي « 6 » : . . . وهم سفينة النجاة وحبل الاعتصام وقرناء كتاب
هامش
( 1 ) التلخيص بذيل المستدرك : ج 3 ص 149 .
( 2 ) ذخائر العقبى : ص 17 .
( 3 ) جواهر العقدين : ص 259 .
( 4 ) الشرف المؤبد : ص 70 .
( 5 ) المراجعات : ص 78 طبعة المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السّلام .
( 6 ) هو أحمد بن القادر العجيلي الشافعي المتوفى سنة 1233 ه ، وصف بالشيخ العلّامة المشهور ، عالم الحجاز على الحقيقة . . . راجع الأعلام : ج 1 ص 154 وحلية البشر : ج 1 ص 189 .