تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨

8 - ابن عبد البرّ

قال عن حديث المؤاخاة ورواية خيبر والغدير : هذه كلّها آثار ثابتة « 1 » .

9 - الآلوسي

قال : نعم ثبت عندنا انه صلّى اللّه عليه واله قاله في حقّ عليّ عليه السّلام . . . حديث صحيح لا مرية فيه ، انه متواتر عن النبي ومتواتر عن أمير المؤمنين أيضا رواه الجمّ الغفير ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممّن لا اطلاع له في هذا العلم « 2 » .

10 - الحاكم النيسابوري

قال صحيح على شرط الشيخين « 3 » .

الرابع : أما القرائن المتوفرة حوله فمنها :

1 - المكان

منطقة الجحفة بين مكّة والمدينة في أثناء المسير ورمضاء الهجير .

2 - الزمان

كان حين رجوعه من الحجّ - أي حجّة الوداع - وهو في أخريات حياته صلّى اللّه عليه واله .

3 - الاجتماع

لقاء هامّ مع أكثر من مائة ألف من أصحابه وهم على مفترق الطرق .

4 - كيفية الإلقاء

إنّه صلّى اللّه عليه واله ألقى خطبته رافعا علي بن أبي طالب إلى الاعلى حتّى يراه الناس بحيث بان بياض إبطيهما .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : ج 2 ص 373 . ( 2 ) الغدير : ج 1 ص 315 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين للحاكم : ج 3 ص 109 .