8 - ابن عبد البرّ
قال عن حديث المؤاخاة ورواية خيبر والغدير : هذه كلّها آثار ثابتة « 1 » .
9 - الآلوسي
قال : نعم ثبت عندنا انه صلّى اللّه عليه واله قاله في حقّ عليّ عليه السّلام . . . حديث صحيح لا مرية فيه ، انه متواتر عن النبي ومتواتر عن أمير المؤمنين أيضا رواه الجمّ الغفير ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممّن لا اطلاع له في هذا العلم « 2 » .
10 - الحاكم النيسابوري
قال صحيح على شرط الشيخين « 3 » .
الرابع : أما القرائن المتوفرة حوله فمنها :
1 - المكان
منطقة الجحفة بين مكّة والمدينة في أثناء المسير ورمضاء الهجير .
2 - الزمان
كان حين رجوعه من الحجّ - أي حجّة الوداع - وهو في أخريات حياته صلّى اللّه عليه واله .
3 - الاجتماع
لقاء هامّ مع أكثر من مائة ألف من أصحابه وهم على مفترق الطرق .
4 - كيفية الإلقاء
إنّه صلّى اللّه عليه واله ألقى خطبته رافعا علي بن أبي طالب إلى الاعلى حتّى يراه الناس بحيث بان بياض إبطيهما .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : ج 2 ص 373 .
( 2 ) الغدير : ج 1 ص 315 .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين للحاكم : ج 3 ص 109 .