تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستشرقون والدراسات القرآنيه — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وفي هذا الاتجاه نجد المستشرق الأمريكي : تشارلز تواري ( المولود 1863 م ) ينشر بحثا قيما عن مفردات القرآن في مجلة عالم الإسلام ، ( 1939 م ) ، أفاد به كثيرا مما حققه الراغب الأصبهاني ( ت 502 ه ) في المفردات في غريب القرآن . ولقد قام المستشرق الانكليزي ستوري ( المولود 1888 م ) بوضع فهرس إحصائي دقيق بأدب القرآن لمكتبة ديوان الهند في لندن في ( 45 صفحة ) وطبع في كمبردج ( عاد 1930 م ) . أما بحث الأستاذ ( براجشتر أيسر ) الذي رقّي به إلى مرتبة الأستاذية ( عام 1912 م ) فقد كان عبارة عن معجم إحصائي لقرّاء القرآن الكريم مع تراجمهم . وهو نوع من التوثيق والضبط قاربه المستشرق الألماني ( هو سلايتر ) حينما وضع فهرسا لتفسير الطبري « 1 » . ولقد كانت العناية بالتوثيق ، والدقة في رصد أبعاده متناهية حينما نشر المستشرق الأمريكي ( كورما رازومي 1877 م - 1947 م ) موضوعا قيّما بعنوان ( صحائف القرآن ) ، تجده في نشرة المتحف الفني في بوسطن ، 1920 م . حقق فيه عدد صحائف القرآن الكريم « 2 » . وقد قدمت المستشرقة الروسية ( فيراتشكو فسكايا ولدت 1884 م ) بحثا أصيلا عن نوادر مخطوطات القرآن في القرن السادس عشر الميلادي أثنى عليه كثيرا الأستاذ أمين الخولي في مؤتمر المستشرقين الدولي الخامس والعشرين « 3 » . ولقد شاء المستشرقون أن يفهموا النصوص القرآنية عن كثب ، فعمدوا إلى ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات العالمية الحية ، فكانت الترجمات اللاتينية والإيطالية والألمانية والفرنسية والانكليزية والسويدية والهولندية والهندية وغيرها ، مشتملة على جهود مضنية قاسى منها المستشرقون متاعب
هامش
( 1 ) ظ : فيما سبق : الفصل الثالث ، الفهرسة : فقرة رقم 2 . ( 2 ) ظ : فيما سبق : الفصل الثالث ، التدوين . ( 3 ) ظ : أمين الخولي ، مجلة الشبان المسلمين ، عدد ديسمبر .