شهوانيّة وعنف حيواني وأنّه تمسك بفروق شكليّة ، وليس تزكية للقلوب وتطهيرا لها . ثم بقيت هذه الفكرة حيث استقرّت » . « 1 » وعلى هذا الأساس يمكن أن نلخّص المجالات التي ساهمت في تكوينها أخطاء المستشرقين في بحوثهم وأعمالهم كالتالي :
1 . تشويه الثقافة الإسلامية بجوانبها المتعدّدة في العالم الإسلامي وفي المجتمع الغربي .
2 . إضعاف الروح الدينية والعقيدية عند المسلمين .
3 . قيام الأوضاع الاجتماعية والسياسية الكافرة في العالم الإسلامي .
4 . روح التجديد في الإسلام أو في المفاهيم الإسلامية على اختلاف اتجاهاته ودوافعه .
تحامل المستشرقين على القرآن والسنّة خاصة
ولقد خصّ المستشرقون القرآن الكريم والسنّة النبويّة بقسط وافر من أبحاثهم وأعمالهم . وتعرّضا نتيجة لذلك إلى كثير من الهجمات العنيفة .
ومن الواضح أن السبب في ذلك هو ما يتمتع به القرآن الكريم والسنّة النبويّة من مركز دينيّ وثقافيّ في الإسلام . فهما يعتبران الأساس الذي تقوم عليه العقيدة والثقافة الإسلامية كما أنّهما المصدران الأساسيان للنظام الإسلامي والشريعة الإسلامية ، بالإضافة إلى نظرة التقديس التي ينظر بها الفرد المسلم إليهما .
ولا شك أن القرآن الكريم والسنة النبويّة يعتبران من أقوى الأدلّة على صدق
هامش
( 1 ) الإسلام على مفترق الطرق : 58 .