غير ذلك .
والخلاصة : أنّنا لا نستطيع - إن أردنا أن نعرّف هذا العلم كما هو مدوّن - أن نعطي إطارا عاما ، جامعا مانعا - كما يقال - فيجب إذن أن نرجع إلى ذلك التعريف السابق رغم عدم فنيّته فهو الشارح لبحوثه طبعا بعد أن نهذبه ليصبح هكذا : « العلم الذي يبحث عن أحوال القرآن من حيث نزوله وأدائه وكتابته وجمعه وترتيبه في المصاحف وبيان خصائصه العامة الأخرى مع إدخال بعض البحوث على أساس الإلحاق » .
كل هذا إذا التزمنا بانفصاله عن علم التفسير .
بقي أن نشير إلى نقطة لا بأس بمعرفتها هنا ، وهي : أنّ أغلب البحوث في هذا العلم تمتلك صفة تأريخية ، وإن كانت تعتمد أحيانا على الذوق والاستنباط ، وخصوصا في البحوث الملحقة ، وعليه فينبغي أن يكون الفهرس كما يلي :
محاضرات في علوم القرآن — صفحة 15
مساهمون: الشيخ محمد علي التسخيري
ص١٥