تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ؛ وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال : أصبح على طهر بعد ما تصلّي الفجر . فقف إن شئت قريبا من الجبل وإن شئت حيث شئت . فإذا وقفت فاحمد اللّه وأثن عليه واذكر من آلائه وبلائه ما قدرت عليه . وصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه واله وليكن من قولك : « اللّهمّ ربّ المشعر الحرام فكّ رقبتي من النّار وأوسع عليّ من رزقك الحلال وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، اللّهمّ أنت خير مطلوب إليه وخير مدعوّ وخير مسؤول ولكلّ وافد جائزة فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي وتقبل معذرتي وأن تجاوز عن خطيئتي ثمّ اجعل التّقوى من الدّنيا زادي » ثمّ أفض حين يشرق لك ثبير وترى الإبل موضع أخفافها .
شرح
طاهر بمان ، واگر خواستى نزديك كوه مشعر ويا در جاى ديگر متوقف شو ، وخدا را حمد وثنا كن وتا مىتوانى نعمتهاى أو را برشمار ، وبر رسول خدا صلوات بفرست ، ودر جملهء دعاهايت بگو : « بار خدايا ! اى صاحب اين نشانهء بارز در سرزمين حرام . جان مرا از آتش دوزخ برهان وزندگى مرا با روزى حلالت فراخ وگشاده گردان وشرّ نابكاران پيدا ونهان را از من بگردان . بار خدايا ! تو بهترين پايگاه حاجتي . تو بهترين فريادرس مسؤلى . من به درگاه تو آمدم ، وهر مهمانى را پاداشى درخور است . خدايا ! در عوض پاداش ، لغزش مرا ناديده بگير وعذرم را بپذير واز گناهم درگذر وتقوا را زاد وتوشهء آخرتم ساز » . وبعد ، زماني از كنار مشعر الحرام به سوى منى سرازير شو كه آفتاب بر كوه « ثبير » منى بتابد وشتر جاى پاى خود را ببيند . شرح : قرآن مجيد مىگويد : « وچون از عرفات سرازير شديد ،