تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
ثمّ خرج فطاف بين الصّفا والمروة فبينما هو يطوف إذ ذكر أنّه قد ترك من طوافه بالبيت . قال : يرجع إلى البيت فيتمّ طوافه ثمّ يرجع إلى الصفا والمروة فيتمّ ما بقي ، قلت : فإنّه بدأ بالصفا والمروة قبل أن يبدأ بالبيت ؟ فقال : يأتي البيت فيطوف به ثمّ يستأنف طوافه بين الصفا والمروة ، قلت : فما فرق بين هذين ؟ قال : لأنّ هذا قد دخل في شيء من الطواف وهذا لم يدخل في شيء منه .
شرح
سعى ، به‌خاطر بياورد كه طواف أو ناقص مانده ، تكليف أو چيست ؟ أبو عبد اللّه گفت : به‌سوى كعبه بازگردد وطواف خود را تكميل كند وبعد از نماز طواف به صفا ومروه بازگردد ودنبالهء سعى خود را ، از هرجا كه باقي مانده باشد ، تكميل كند . من گفتم : اگر قبل از طواف كعبه به سعى صفا ومروه آغاز كند ، چه صورت دارد ؟ أبو عبد اللّه گفت : به‌سوى كعبه بازگردد وطواف كند وبعد از نماز طواف ، سعى صفا ومروه را از سر بگيرد . من گفتم : فرق اين دو صورت در كجا است ؟ أبو عبد اللّه گفت : در صورت أول وارد طواف شده ودر صورت دوم وارد طواف نشده است . شرح : قرآن مجيد در سورهء بقره آيهء 158 مىگويد :« إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ » .يعنى : « كوه صفا وكوه مروه از نشانه‌هاى خاصهء الهى است . ازاين‌رو : هركس خانهء خدا را به‌عنوان حج ويا به‌عنوان عمره زيارة كند ، وبه منظور تعظيم شعائر الهى ، بين صفا ومروه سعى كند ، گناهى بر أو نخواهد بود . وهركس طاعتي را تعهّد كند خداوند دانا شكرگزار أو خواهد بود » . اين آيهء كريمه ، به صراحت سعى صفا ومروه را به عنوان يك سنت نيك مىپذيرد وآن را جزء مناسك حج وعمره اعلام مىكند ، ورسول خدا با الهام از همين آية ، مقرر مىكند كه بعد از طواف زيارة ، سعى صفا ومروه واجب است . پس اگر اين سنت عمدا ترك شود ،