صلّى اللّه عليه واله سرج دفّتاه ليف ليس فيه أشر ولا بطر . فطلب العدوّ فلم يلقوا أحدا وتتابعت الخيل . فقال أبو قتادة : يا رسول اللّه إنّ العدوّ قد انصرف . فإن رأيت أن نستبق ؟ فقال : نعم فاستبقوا فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سابقا عليهم ثمّ أقبل عليهم فقال : أنا ابن العواتك من قريش ، إنّه لهو الجواد البحر - يعني فرسه - .
باب من قتل دون مظلمته ( 2443 ) 1 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من قتل دون مظلمته فهو شهيد .
( 2444 ) 2 - وبهذا الإسناد ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال
شرح
أبو قتادة اولين كسى بود كه خود را به رسول خدا رسانيد . زين رسول خدا از ليف خرما بود وهيچگونه تشريفاتى نداشت . رسول خدا با أبو قتادة لختى در پى دشمن تاختند وكسى را نديدند . ساير سواران نيز براي كمك ملحق شدند . أبو قتادة به رسول خدا گفت : دشمن بازگشته است . اگر رأى شما باشد تا مدينه مسابقه بدهيم . رسول خدا گفت : باشد واز همان محل تا شهر مدينه تاختند ورسول خدا بر همه پيشى گرفت . رسول خدا به يارانش گفت :
من زادهء نخبگان قريشم واين أسب تيزتك چون موج خروشان است .