هذا وقد لاحظت أنا مصاحف كتبت قبل ألف سنة ، وكانت في خزانة روضة الإمام الحسين ( عليه السلام ) فلم تكن إلا مثل هذا القرآن ، بدون أي تغيير إطلاقاً .
كما أن هناك عدة مصاحف موجودة من خط الأئمة ( عليه السلام ) في كل من إيران والعراق وتركيا وكلها كهذا القرآن بلا تغيير أصلًا .
القراءات المختلفة
وأما مسألة القراءات فهي شيء حادث ، كانت حسب الاجتهادات لجماعة خاصة ، لكن لم يعبأ بها المسلمون لا في زمان القراء ولا بعد زمانهم ولم يعتنوا بها اعتناءً يوجب تغيير القرآن .
ولذا نستشكل نحن في صلاة من يقرأ ( ملك ) في سورة الحمد مكان ( مالك ) أو ( كفؤاً ) بالهمزة في سورة التوحيد مكان ( كفواً ) بالواو أو ما أشبه ذلك .
روايات التحريف
كما أن روايات التحريف الموجودة في كتب السنة والشيعة روايات دخيلة أو غير ظاهرة الدلالة وقد تتبعنا ذلك فوجدنا أن الروايات التي في كتب الشيعة تسعين بالمائة - 90 % - منها عن طريق السياري وهو بإجماع الرجاليين كذاب وضاع ضال ، والبقية بين ما لا سند لها ، أو لا دلالة لها ، كما يجدها المتتبع الفاحص .
وأما روايات السنة فهي أيضاً تنادي بكذب أنفسها كما لا يخفى على من راجع الروايات في البخاري وغيره .