( رحمه الله ) « 1 » كلمة حول ذلك طبعت في إحدى أعداد ( أجوبة المسائل الدينية ) « 2 » في كربلاء المقدسة .
موافقة كتاب الله
ومنها : ومما يدل على أن هذا القرآن بنفسه هو الذي نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من غير تحريف ولا زيادة ولا نقصان : الروايات التي تأمر بعرض الأحاديث المروية عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعن أهل بيته ( عليهم السلام ) لمعرفة غثها من سمينها على القرآن الكريم وتقول : ما وافق كتاب الله فقد قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقاله أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وما خالف الكتاب فهو زخرف وباطل ، وانهم لم يقولوه .
فقد أحالتنا هذه الروايات إلى هذا القرآن الذي هو بأيدينا لمعرفة الحق من الباطل مما يدل على سلامته من كل زيادة ونقيصة ، وتبديل وتحريف ، وإلا فالكتاب المحرف لا يصلح لأن يكون مرجعاً لمعرفة الحق من الباطل .
فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه ) « 3 » .
وعنهم ( عليهم السلام ) : ( إذا جاءكم منا حديث فاعرضوه على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أو ردوه علينا ) « 4 » .
وعنهم ( عليهم السلام ) : ( إذا جاءكم عنا حديثان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه ) « 5 » .
هامش
( 1 ) - هو : آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الشيرازي ( قدس سره ) .
( 2 ) - نشرة دينية كانت تصدر في كربلاء المقدسة بأمر من الامام الشيرازي ، وكان يشرف عليها الأفاضل من العلماء .
( 3 ) - الكافي : ج 1 ص 69 ح 1 .
( 4 ) - التهذيب : ج 7 ص 274 ب 21 ح 5 .
( 5 ) - الاستبصار : ج 1 ص 190 ب 112 ح 9 . .