ووضع الناس عليه كتبا * كل يبين عنه كيف كتبا
أجلها فاعلم كتاب المقنع * فقد أتى فيه بنص مقنع
فرحمة اللّه على صاحب « المقنع » أبى عمرو الداني ، فقد ذكر بعض المؤرخين أنه ما رأى شيئا مكتوبا من العلم النافع إلا قرأه ، ولا قرأ شيئا إلا وحفظه ، ولا حفظ شيئا ونسيه . ألف في علوم القرآن مائة ونيفا وثلاثين مؤلفا في رسم القرآن .