مصاحف أهل العراق والكوفة والبصرة في خمسة أحرف : كتب الكوفيون في الأنعام ( س 6 آ 63 )
« لَئِنْ أَنْجانا »
بغير تاء ، وفي الأنبياء ( س 21 آ 4 )
« قالَ رَبِّي يَعْلَمُ »
بالألف ، وفي المؤمنون ( س 23 ) « قل كم لبثتم » ( آ 112 ) ، « قل إن لبثتم » ( آ 114 ) بغير ألف فيهما ، وفي الأحقاف ( س 46 آ 15 )
« بِوالِدَيْهِ إِحْساناً »
بألف قبل الحاء وأخرى بعد السين ، وكتبها البصريون
« لَئِنْ أَنْجَيْتَنا »
بالتاء ، « قل ربى يعلم » بغير ألف ،
« قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ »
،
« قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ »
بالألف ،
« بِوالِدَيْهِ حُسْناً »
بغير ألف .
قال أبو عمرو : وروى لنا عن ابن القسم وأشهب وابن وهب أنهم رأوا في مصحف جدّ مالك بن أنس الذي كتبه حين كتب عثمان بن عفان رضى اللّه عنه المصاحف أخرجه إليهم مالك في حم عسق ( س 42 آ 30 ) « فيما كسبت » بالفاء ، وفي الزخرف ( س 43 آ 71 ) « ما تشتهى الأنفس » ، وفي الحديد ( س 57 آ 24 )
« فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ »
بزيادة « هو » ، وفي والشمس ( س 91 آ 15 )
« وَلا يَخافُ »
بالواو وسائر الحروف على ما رواه إسماعيل عن مصاحف أهل المدينة ، وروى خارجة بن مصعب عن نافع أنه قال : في الإمام في الحديد
« هُوَ الْغَنِيُّ »
بزيادة « هو » ، وفي والشمس
« وَلا يَخافُ »
بالواو ، وقد ذكرنا حكاية أبى عبيد عن الإمام في رسم هذه الحروف وغيرها فأغنى ذلك عن الإعادة .
وقال أبو حاتم : في مصحف أهل المدينة في يوسف ( س 12 آ 50 و 54 ) « وقال الملك اتون » بنقصان ياء ، وفي مصحف أهل مكة في آخر النساء ( س 4 آ 171 )
« فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ »
، وفي مصحف أهل حمص الذي بعث به عثمان إلى الشام في الأعراف ( س 7 )
« تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ »