اختلاف القراءات وأسبابه
أوجه الاختلاف :
قام كل من ابن قتيبة والفخر الرازي وابن الجزري ، وامام آخر - لم تذكر المصادر اسمه - حكى عنه الباقلاني ، باستقراء القراءات على اختلاف أنواعها ، محاولين حصر وجوه الخلاف فيها .
وقد انتهت محاولات الجميع إلى أن أوجه الاختلاف في القراءات منحصرة بالآتي :
1 - الاختلاف في حركات الكلمة بلا تغير في معنى الكلمة وصورتها . نحو
( وَيَضِيقُ صَدْرِي )
« 1 » حيث قرئ برفع ( يضيق ) ونصبها ، ونحو
( هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ )
« 2 » ، حيث قرئ برفع ( أطهر ) ونصبها .
2 - الاختلاف في الحركات مع تغيير المعنى وبقاء الصورة - نحو :
( وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا )
« 3 » فقد قرئ بتخفيف الفعل ورفع ( زكريا ) وقرئ بتشديد الفعل ونصب زكريا .
3 - الاختلاف في حروف الكلمة مع تغير معنى الكلمة وبقاء صورتها . نحو
هامش
( 1 ) الشعراء / 13 .
( 2 ) هود 78 .
( 3 ) آل عمران 37 .