وعرّفه المقرئ النحوي ابن أم قاسم في كتابه ( شرح الواضحة في تجويد الفاتحة ) بقوله :
« والتجويد : هو إحكام القراءة واتقانها . ويقال في تعريفه : هو اعطاء كل حرف حقه مخرجا وصفة .
وقال بعضهم : تجويد القراءة : هو تصحيح الحروف وتقويمها واخراجها من مخارجها وترتيبها مراتبها وردها إلى أصولها والحاقها بنظائرها .
وقد اتضح بذلك أن تجويد القراءة يتوقف على أربعة أمور :
أحدها : معرفة مخارج الحروف .
الثاني : معرفة صفاتها .
الثالث : معرفة ما يتجدد لها بسبب التركيب من الاحكام .
الرابع : رياضة اللسان وكثرة التكرار » .
ونستطيع أن نقول بتعبير آخر : ان علم التجويد يبحث في الصورة الصوتية للحرف الهجائي القرآني .
اما موضوعات علم التجويد فهي أمثال : مخارج الحروف . صفات الحروف .
احكام الميم الساكنة . احكام النون الساكنة والتنوين . المد . الادغام . الوقف .
وفي ضوء هذا نخلص إلى ما يلي :
1 - ان علم القراءات وعلم التجويد يلتقيان في دراسة بعض موضوعات ما يعرف بالأصول القرائية عند القراءين أمثال : احكام النون الساكنة والتنوين والوقف والادغام .
القراءات القرآنية تاريخ وتعريف — صفحة 127
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص١٢٧