تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه قراءة القرآن الكريم — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

الباب الثاني هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن وعند استماعه وتوابع ذلك

في هذا الباب المهم من أبواب هذا الكتاب نعيش مع خير الهدى ، وأطيبه وأنفعه هدى محمد صلّى اللّه عليه وسلم نستقى من منهله ( فقه قراءة القرآن الكريم ) كما استقاه الجيل الأول من صحابته الكرام الذين تعلموا العلم والعمل معا . فكان هذا الباب ( هدى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في قراءة القرآن وعند استماعه ، وتوابع ذلك ) هدى تنفتح معه أقفال القلوب لتقتبس من أنوار المعرفة وتجنى ثمار الفهم . وفقنا اللّه لذلك ، وباللّه نستعين ومنه نستمد الحول والقوة فأقول وباللّه تعالى التوفيق :

فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الاستعاذة

كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا همّ بقراءة القرآن الكريم امتثل أمر ربه بالاستعاذة من الشيطان الرجيم . قال تعالى :
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
« 1 » فكان صلّى اللّه عليه وسلم يستعيذ عند بدئه للقراءة فيقول : « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » .
هامش
( 1 ) النحل : 98 .