الكرامة وينطلق به إلى درجات الجنة « 1 » ويقال له اقرأ / 78 أ / وارقه واعلم أن منزلك عند آخر آية كنت تقرؤها « 2 » .
95 - أخبرنا أحمد قال : ثنا محمد قال : أنبا أبو غسان ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن ، عن زاذان قال :
كان يقال : إنّ القرآن شافع مشفّع وما حل مصدّق « 3 » .
قال :
وكان يقال : ما كان من أمر فيه نظرة « 4 » فالشيطان مطيع « 5 » .
96 - أخبرنا أبو غسان ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن المعلى الكندي ، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبيه قال : قال عبد اللّه :
إنّ القرآن شافع مشفّع ، وما حل مصدّق ، فمن جعله بين يديه قادة إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النّار « 3 » .
97 - أخبرنا سليمان بن داود العتكي ويوسف بن واقد قالا : ثنا يعقوب ، عن حفص بن حميد قال أبو الربيع : أنبا حفص بن حميد ، عن شمر بن عطية قال :
يجيء القرآن يوم القيامة في صورة الرّجل الشّاحب إلى الرجل حين ينشق عنه قبره فيقول : أبشر بكرامة اللّه ، أبشر برضوان اللّه فيقول : فمثلك يبشر
هامش
( 1 ) رواه الدارمي بنحوه في السنن 2 / 430
( 2 ) رواه الترمذي رقم 2915 في ثواب القرآن ، وأبو داود رقم 1464 في الصلاة ، باب استحباب الترتيل في القراءة ، والإمام أحمد 2 / 192 . قال محقق جامع الأصول 8 / 502 : وإسناده حسن .
( 3 ) انظر حاشية الخبر رقم 93 .
( 4 ) النظرة : التأخير في الأمر . اللسان / نظر .
( 5 ) فوق كلمة « نظرة » و « مطيع » ضبتان . والذي يبدو لي أن المعنى : ما كان من أمر فيه تأخير لقراءة القرآن فالشيطان فيه مطاع أو للشيطان فيه مطمع .