يقول بعضهم : التصوف كله جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل .
فهذه الآثار دلت على اجتناب السماع وأخذ الحذر منه . والباب الأول بما فيه دل على جوازه بشروطه ، وتنزيهه عن المكاره التي ذكرناها .
وقد فصلنا القول وفرقنا بين القصائد والغناء وغير ذلك .
وكان جماعة من الصالحين لا يسمعون ، ومع ذلك لا ينكرون على من يسمع بنية حسنة ويراعى الأدب فيه .
عوارف المعارف — صفحة 212
مساهمون: عمر السهروردي
ص٢١٢