قاربه الدنيا » فالمراد حسب النص الأول : لم يأخذ من الدين إلّا ما قاربته الدنيا إليه ، وإما دين لم تقاربه الدنيا إليه فلا يكترث المغيرة ، ويمكن أن يكون ( قاربته ) فيها مصحف ( قاربه ) ففي الخطية ( قاربه الدنيا ) .
رقم ( 399 ) :
النص : « ما استودع الله امرا عقلا إلّا يستنقذه به يوما ما » .
هكذا ورد في نسخة ابن أبي الحديد « 1 » وابن ميثم ونسخة المؤسسة « 2 » .
ويستذكر ابن أبي الحديد قائلا : ورويت « واستنقذه به يوما ما » كما ورد في النسخة المصرية « 3 » وهو غير صحيح لأن الذي جاء في ابن ميثم يؤيد النص الأول .
رقم ( 407 ) :
النص : « وإنّ أهل الدنيا كركب بينا هم حلّوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا » .
هكذا ورد النص في نسخة المؤسسة « 4 » ونسخة ابن أبي الحديد « 5 » أما في النسخة الخطية فقد سقط لفظ ( فأرتحلوا ) وورد بدلا منه لفظ ( فرحلوا ) « 6 »
رقم ( 408 ) :
النص : « وهو صائر إلى أهل بعدك » .
هكذا ورد النص نسخة المؤسسة « 7 » ونسخة أبن أبي الحديد « 8 » أما في نسخة محمد عبده فقد ورد النص ( وهو طائر إلى أهل بعدك ) وهو غير صحيح لأنه مصحف .
رقم ( 409 ) :
النص : « إن الاستغفار درجة العليين » .
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد 20 / 8 .
( 2 ) المؤسسة ص 489 وابن أبي الحديد 20 / 40 .
( 3 ) محمد عبده 4 / 95 .
( 4 ) المؤسسة ص 491 .
( 5 ) ابن أبي الحديد 20 / 52 .
( 6 ) الخطية ورقة 169 .
( 7 ) المؤسسة 491 .
( 8 ) ابن أبي الحديد .