« كالمعاينة » كان حاشية لبيان المعنى فخلط بالمتن كما هو كثير في نسخة محمد عبده وحينئذ فالمعنى ليست الرؤية الحقيقية برؤية البصر بل برؤية العقل وحينئذ فالإبصار بالفتح جمع البصر بمعنى العيون .
رقم ( 279 ) :
النص : « وقد سئل عن القدر ، فقال عليه السّلام : طريق مظلم فلا تسلكوه » .
هكذا ورد في نسخة المؤسسة « 1 » وفي ابن أبي الحديد زيادة هي « ثم سئل ثانيا فقال :
بحر عميق فلا تلجوه » « 2 » وهو الصحيح لأن في نسخة المؤسسة حذف لعبارة « ثم سئل ثانيا فقال » .
رقم ( 281 ) :
النص : « فإذا جاء الجدّ فهو ليث عاد » .
هكذا ورد في نسخة المؤسسة « 3 » ونسخة ابن أبي الحديد « 4 » أما في نسخة الكيذرري ورد النص بلفظ « ليث غاد » « 5 » ونسخة محمد عبده ورد النص بلفظ « ليث غاب » « 6 » والصحيح الأول .
رقم ( 284 ) :
النص : « وإنه قبلك وبعدك لجلل » .
هكذا ورد النص في نسخة المؤسسة « 7 » أما في ابن أبي الحديد فقد صحّف ( لجلل ) إلى « لقليل » « 8 » حيث لا يستقيم المعنى وقد حاول ابن أبي الحديد تفسير كلام الإمام دون أن يصيب الحقيقة ، وقوله : وإنه بعدك لقليل يعني المصاب أي لا مبالاة بالمصائب بعد
هامش
( 1 ) ص 466 .
( 2 ) 19 / 181 .
( 3 ) ص 467 .
( 4 ) ابن أبي الحديد : 19 / 183 .
( 5 ) الكيذري : 2 / 682 .
( 6 ) محمد عبده : 4 / 70 .
( 7 ) ص 468 .
( 8 ) 19 / 195 .