الواضح إلّا بعدا من حاجته ، والعامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح « 1 » .
2 - فإنّ العالم العامل بغير علم كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله بل الحجة عليه أعظم والحسرة له ألزم ، وهو عند الله ألوم « 2 » .
العلم مسؤولية :
1 - قطع العلم عذر المتعللين « 3 » .
2 - ولا يعذر من علم كيف المرجع « 4 » .
المطلب الثاني « مصادر المعرفة »
1 - النظرة الفاحصة إلى الحياة : فبعد وصفه الدقيق للطاووس يقول الإمام عليه السّلام :
فكيف تصل إلى صفة هذا عمائق الفطن ، أو تبلغه قرائح العقول أو تستنظم وصفه أقوال الواصفين ؟ وأقلّ أجزائه قد أعجز الأوهام أن تدركه ، والألسنة أن تصفه « 5 » .
2 - الفطرة البشرية : ويستمدّ منها الإنسان العلم المطبوع ، قال الإمام في ذلك :
العلم علمان مطبوع ومسموع ولا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع « 6 » .
3 - الإيمان : فبالإيمان يستدلّ على الصالحات : وبالصالحات يستدلّ على الإيمان ، وبالإيمان يعمر العلم ، وبالعلم يرهب الموت « 7 » .
4 - القرآن الكريم : وفي القرآن نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم « 8 » .
هامش
( 1 ) حكمة : 153 .
( 2 ) خطبة : 109 .
( 3 ) حكمة : 285 .
( 4 ) خطبة : 41 .
( 5 ) حكمة : 164 .
( 6 ) حكمة : 340 .
( 7 ) حكمة : 155 .
( 8 ) حكمة : 313 .