تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم نهج البلاغة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
الواضح إلّا بعدا من حاجته ، والعامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح « 1 » . 2 - فإنّ العالم العامل بغير علم كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله بل الحجة عليه أعظم والحسرة له ألزم ، وهو عند الله ألوم « 2 » .

العلم مسؤولية :

1 - قطع العلم عذر المتعللين « 3 » . 2 - ولا يعذر من علم كيف المرجع « 4 » .

المطلب الثاني « مصادر المعرفة »

1 - النظرة الفاحصة إلى الحياة : فبعد وصفه الدقيق للطاووس يقول الإمام عليه السّلام : فكيف تصل إلى صفة هذا عمائق الفطن ، أو تبلغه قرائح العقول أو تستنظم وصفه أقوال الواصفين ؟ وأقلّ أجزائه قد أعجز الأوهام أن تدركه ، والألسنة أن تصفه « 5 » . 2 - الفطرة البشرية : ويستمدّ منها الإنسان العلم المطبوع ، قال الإمام في ذلك : العلم علمان مطبوع ومسموع ولا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع « 6 » . 3 - الإيمان : فبالإيمان يستدلّ على الصالحات : وبالصالحات يستدلّ على الإيمان ، وبالإيمان يعمر العلم ، وبالعلم يرهب الموت « 7 » . 4 - القرآن الكريم : وفي القرآن نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم « 8 » .
هامش
( 1 ) حكمة : 153 . ( 2 ) خطبة : 109 . ( 3 ) حكمة : 285 . ( 4 ) خطبة : 41 . ( 5 ) حكمة : 164 . ( 6 ) حكمة : 340 . ( 7 ) حكمة : 155 . ( 8 ) حكمة : 313 .