الواسطي ، وقرأ الواسطي بها من الكتاب على الامام أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي .
وقرأ القطيعي والمطوعي جميعا على إدريس ، وقرأ إدريس على خلف .
وخلف هو : ابن هشام بن شعلب البزار البغدادي ، وهو راوي حمزة ، روى عن سليم عن حمزة وتقدم سنده . . . والله الموفق .
فهذه الأسانيد التي أدت الينا هذه الروايات رواية وتلاوة ، والرسول صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه الصلاة والسلام ، وجبريل عن رب العزة جل وعلا . . . والحمد لله رب العالمين .
هذا . . وقد حضر الينا الابن البار /
وقد استجازني فأجزته أن يقرأ ويقرئ في كل زمان ومكان من شاء ومتى شاء ، لكنها روايات بشروطها المعتبرة ، وهي تقوى الله في السر والعلانية ، وعدم الجدال الا بالحق ، واحسان التعليم كما تعلم ، ودوام المطالعة والمراجعة في كتب هذا العلم ، وسؤال أهل الذكر ، وعدم اتباع الهوى ، وأوصيه بتقوى الله في نفسه وأهله ، وأطلب منه أن يدعو لي في كل حال من الأحوال ، وأسأل اللّه تعالى أن يثبتنا وإياه وأحبتنا وجميع المسلمين على الهدى ، وأن يتوفانا على ملة الاسلام ، وأن يوصلنا إلى دار السلام بسلام مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين والحمد لله رب العالمين .
كتبه الفقير إلى الله تعالى خادم القرءان الكريم عبد الغفار بن عبد الفتاح الدروبي نزيل مكة المكرمة الحمصي مولدا ونشأة . . حرره في جدة .
الختم والتوقيع . .
الصفحة الأخيرة من إجازة المؤلف بالقراءات العشر
علم التجويد ( المستوى الثاني ) — صفحة 159
مساهمون: يحيى عبد الرزاق الغوثانى
ص١٥٩