قليلا - وخاصة في حالة الراء المفخمة - ؛ وذلك لنسمح بجريان صوت الراء شيئا ما ، مثل :
الرَّحْمنِ *
،
وَخَرَّ راكِعاً
لأن الراء كما سبق حرف بينيّ ، لا شديد فينحبس الصوت فيه ، ولا رخو فيجري الصوت فيه .
الملاحظة الثانية :
على القارئ أن يحذر من المبالغة في إخفاء تكرار الراء فإن بعض الناس يلفظها محصرمة كأنها دال مرققة ، أو طاء مفخمة :
قال ابن الجزريّ : « . . . وقد يبالغ قوم في إخفاء تكريرها مشددة فيأتي بها محصرمة شبيهة بالطاء » « 1 » .
الملاحظة الثالثة :
كثير من الناس يضم الشفتين عند نطقه بالراء المفخمة المفتوحة ، وهذا خطأ يؤدّي إلى إخراج الراء مشمّة صوت الضم ، والصحيح أن الشفتين ينضمان ضما خفيفا جدا بشكل يحافظ على تفخيمها تفخيما صحيحا ، ويكثر ذلك في مثل :
بَصِيراً *
،
قَدِيراً *
،
شَكُوراً *
.
ورأيت بعض الطلبة ينطق بالراء المشددة ضعيفة التشديد بضم الشفتين في
الرَّحْمنِ *
هكذا : « الروحمن » .
6 - التّفشّي :
لغة : الانتشار والاتّساع .
هامش
( 1 ) انظر ( النشر لابن الجزريّ : 1 / 218 - 219 ) وقد سبق بيان معنى الحصرمة ص : 14 .